Page 162 - web
P. 162
خريجو الجامعة
مكفولة محمد الحضرامي إمام من خريجي
تشغل منصً ًبا في الإدارة العامة للأمن الوطني – الجمهورية الإسلامية الموريتانية الجامــعة
حاصلة على الدبلوم العالي في الأمن الوطني من جامعة نايف العربية
ما القيمة العلمية التي أضافتها لِ ِك ماذا تحملين من ذكريات عن فترة دراستك
دراستك في جامعة نايف؟
في جامعة نايف؟
أثرت الدراسة في جامعة نايف قدراتي البحثية ومهاراتي
التحليلية ،ور ّّسخت لدي فهم�ا شامًا ًل لمختلف القضايا ُُتعد فترة دراستي في الجامعة من أجمل المراحل في
الأمنية من منظور فكري وسياسي واقتصادي .كما
اكتسبت مهارات البحث وصياغة السياسات وتحليل حياتي ،إذ كانت لحظة الوصول إلى المملكة لحظة
المخاطر ،وهي أدوات أستثمرها اليوم في عملي الأمني فارقة ،ج ّّسدت ما تحظى به الجامعة من مكانة علمية
بكل فاعلية. عربية مرموقة تستقطب الطلبة من مختلف الدول.
عشنا في بيئة علمية محّّفزة يسودها التبادل المعرفي
كيف كانت رحلتك العلمية بعد التخرج ،وما والتفاعل الثقافي بين الطلاب العرب ،واستفدت كثيرًًا من
أبرز التحديات التي واجهتك؟ نخبة الأساتذة والخبراء الذين رّّكزوا على بناء مهارات التفكير
النقدي والتحليل العملي .كانت تجربة ثرية عّّمقت مفهوم
بعد التخرج وبتوفيق الله ،واصلت رحلتي العلمية في
الجامعة نفسها ،حيث أكملت مرحلة الماجستير في العمل الأمني العربي المشترك.
تخصص الأمن الوطني .وبفضل ما اكتسبته من أساس
علمي متين ،التحقت بالعمل في الإدارة العامة للأمن
الوطني في موريتانيا ،ولم تواجهني صعوبات ُُتذكر بفضل
جاهزيتي الأكاديمية والمهنية.
ما مدى ارتباطكم كخريجين بالجامعة بعد التخرج؟
الارتباط بالجامعة لا ينتهي بالتخرج ،فهي تمثل بالنسبة لنا
بيت الخبرة الأمني الدائم .نحرص على مواصلة التواصل مع
زملائنا الخريجين ،وعلى المشاركة في الفعاليات والأنشطة
التي تنظمها الجامعة وفاًًء لمسيرتها العلمية ومكانتها
المؤسسية المرموقة.
هل هناك مبادرات تجمعكم كخريجين
لخدمة الجامعة والمجتمع؟
نعم ،هناك مبادرات فّّعالة للتواصل والتنسيق بين
الخريجين من خلال المؤتمرات والندوات التي تنظمها
الجامعة .كما نعمل على إطلاق مشاريع مشتركة تسهم
162

